مَولِد حَرفْ . .

0

جآهِلون ..

                                                         ،’

كَم نَحْن حَمْقَى حِيْن نْطَلّق الْحِكَم عَلَى الْصَّامِتُون بِأَنَّهُم أُنَاس أُقِل مِن أُوْلَئِك الْمُتَوَقِّدُون عَلَى سَاحَات الْمَسْرَح

وَتَتَجَمَهر أَمَامَهُم أَعْيُن تَضِج بِالْإِعْجَاب وَالْتَّصْفِيْق

نَحْن جَاهِلُوْن حِيْن نُطْلِق عَلَى ظَوَاهِر الْأُمُور وَكَأَنَّه شَيْء مُسّلِم بِه

وَنَنْسَى بِأَن الْلَّه لَايُحْكَم إِلَا عَلَى خَبَايَا الْقَلْب

وَكَم مِن صَامِت اهْتَز مِن تَحْتَه الْإِبْدَاع فَاق أَلْفَا مِمَّن يَعْبُرُوْن أَمَام أَبْصَار الْنَّاس

وَلَيْس الْصَّمْت ضَعْف فِي ذَاتِه وَلَكِن الْصَّمْت يَكْمُن فِي هَيْبَة سَبَبُه

نَحْن لانَصَّمّت لِأَنَّنَا نَاقِصُوْن أَو يَمْلِكْنَا الْضَعْف

وَلَكِنَّا نَصّمِت اخْضَاعَا لإبِدَاعِنا الَّذِي يُمَهِّد نَفْسِه لِيُظْهِر يَوْمَا بِشَكْل أَفْضَل


 لِ كآتبهآ (f)

0 التعليقات:

إرسال تعليق

لَبى مِن مَر عَبِيره وشّذى عِطره ، هُنآ لِبصمُتكم مَكآن ..