مَولِد حَرفْ . .

0

لِتلكَ آلقٌلوب آلَتي تَستِحق ،



بعضُ الأشْخاص يُجيدُون حقاً دفعَك للأمَامْ ، بمَعنى آخر منحَكْ خطوَّة نَحو طُموحِك !

قَليلُون جِداً . . لكنَّهم كُثر بنَواياهُم البيّضاء ، وقُلوبهم التيِ تَحوي دُنيا بأكمَلِها . .

يهدُونَك رغَم آلامِهِم ابْتسامَة صادِقة حدّ تمنيِّك لو أنّك تستَطيع بروزَتها وتعْلِقيها في جيِدْ الأيّام دَليلاً علَى طُهر محبَّتهمْ . .

لا تَعلمُ كيفَ تُكافئُهم عَلى صدْقهم مَعك ، علَى إخلاصِهمْ لَك ،

وعَلى وجُودِهم بجانِبكَ أكثَر من وجُودهمْ بِجانبِ أنفُسِهمْ !

فتَكتفيّ بأن تصْمِتَ في وَجه ما يقدِّمون لكَ مِن خيّر ْ !

هُم يعلَمونْ بأنَّك قد حاوَلت كَثيراً أن تردّ لَهمْ شيئَا مِن جَميلهمْ عَليكْ ،

ويعلَمونْ أيضاً أنّك بحثتَ في كلّ الكَلماتِ عَن شيءٍ يليقُ بأرواحِهمْ . .

وهَذا في نَظرهمْ أجمَل ما قدّ تُقابله بِهمْ . .

كنْ فقَط عندَ حُسن ظنِّهمْ بكَ . . فهَذا فقطَ ما يُريدُه الصّادقُون مِن أمثالِهمْ . . !

لله درك ما اروع قلمك يـآ ../ أحلآم

0 التعليقات:

إرسال تعليق

لَبى مِن مَر عَبِيره وشّذى عِطره ، هُنآ لِبصمُتكم مَكآن ..