مَولِد حَرفْ . .

0

ي بَرد ، !

 
 

فـِي آح‘ِــد صبآحآِت الشتـِآآء طرقوآ بآبـِـي وعآدوآآ ,,

وحقآئبـِهم ممتلئـِه بـِ الآعذآر ,,

وآيديهِـم قد رفع‘ِـت للسـِلآم / نثروآ امآمو ذكريـآت المآضـِــي

لعـِل الحنيـِن بـِي يستفيـِـق ..

نظرت لِـهم بع‘ِــد دهر من الغيـِآب وذآكرتي قد ع‘ِـآدت لتلك آلرسآئـَل

التـِي كتبتهـِآ بعد رحيلهـِم وتلك العبـِآرآت التي سطرتهآِ بقهري ,,

وولكـِني الآن:

آح‘ِـآآآول آن آجد لهِـم بدآخلـِـي شيئـِآ ولكـِن جميـِع المحآولآت فشلـِت

هـِم حقـِآَ عآدوووآ مــِن جديـِد .. / وولـِكن فقط آجسـِآآد

آمـِآ مشآع‘ِـري آتجآِههـِم ربمـِآ تبخـِرت نهـِآر مشمِـس

آو ربمـِآ ذآبت في آحد آكـِوآب القهـِوه التـِي آدمنتهـِآآآ بعـِدهم

لآ آعلـِـم ,, ووووولكنهآِآآ فقــِـط ذهبـَت

ولــِن تع‘ِـوووووود ,,

 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

لَبى مِن مَر عَبِيره وشّذى عِطره ، هُنآ لِبصمُتكم مَكآن ..