مَولِد حَرفْ . .

0

تَعلمت ..

تَعَلَّمْت مَن اللَّحَظَات الَّتِي كُنْت آِحْتَاج بِهَا الْشَّخْص " وَلَم آَجَدَه "
آَن لا آحْتاجُه مِن جَدِيْد . ...
0

أمآَنِي وتَمنيتُهآ ..



قدَ لآيحصَلْ كلُ مَآ أتمَنىُ ,
آوْ آغلبُ (
آلآمآنِيْ ) لآ تتَحققْ بوَقتْ (حَآجَتيُ لهَآ
) !
قدُ تتأخرُ | آوَ قدُ لآ تحَصلْ آبداً . .
آعُرفَ بأنُ جمَيعُ مَآ (
يَحْدثُ
) منَ نَصُيْبيُ | رَضيتْ آمّ آبيتْ !
0

سُبحَآنك ي رَب ..





آلـَهي

...آني سعيدة بكل ماكتبته ليّ . .

... حتى تِلك آلمشاكل ، آلتي كسْرتنّي !

أعلم آن

لك حكمه منها ، بـالرغم من أنها آلمتنّي كثيراً !

إلا أننّي حقاً .

أنتظر آلسعآدة آلتي ستخلفها بعد تلك آلأحزان !

و متفآئلة برحمَتك آلتي لآ تنفَـد ..

0

يَحدثُ أحيآنَآً ..

يَحْدُثُ أحْيَانَاً ،

أنْ نُدِيرَ ظُهــورنَا عَنْ نُورِ السّعَادَة . . .

إنْ كَانَ الثّمَنُ هُوَ /: [ شُــَمُـِوخنَا ] ، !
0

غَبآإْء ..

من آلغبآء جدآً :
أن تقضي وَقتَ غيآبهم مُكبّلآً " بشوَقك لهم "
بينمآ هم :
آختآرُوَآ آلبُعد لترُتيب حيآة أخرُى خآلية " منك "
أنت ترُصف آلشوَقَ أشعآرُآً لعوَدتهم . .
وَهم يختآرُوَن أكثرُ كلمآت آلآعتذآرُ
برُيقآً يُغطّي بشآعة أنآنيتهم . !
0

ي بَرد ، !

 
 

فـِي آح‘ِــد صبآحآِت الشتـِآآء طرقوآ بآبـِـي وعآدوآآ ,,

وحقآئبـِهم ممتلئـِه بـِ الآعذآر ,,

وآيديهِـم قد رفع‘ِـت للسـِلآم / نثروآ امآمو ذكريـآت المآضـِــي

لعـِل الحنيـِن بـِي يستفيـِـق ..

نظرت لِـهم بع‘ِــد دهر من الغيـِآب وذآكرتي قد ع‘ِـآدت لتلك آلرسآئـَل

التـِي كتبتهـِآ بعد رحيلهـِم وتلك العبـِآرآت التي سطرتهآِ بقهري ,,

وولكـِني الآن:

آح‘ِـآآآول آن آجد لهِـم بدآخلـِـي شيئـِآ ولكـِن جميـِع المحآولآت فشلـِت

هـِم حقـِآَ عآدوووآ مــِن جديـِد .. / وولـِكن فقط آجسـِآآد

آمـِآ مشآع‘ِـري آتجآِههـِم ربمـِآ تبخـِرت نهـِآر مشمِـس

آو ربمـِآ ذآبت في آحد آكـِوآب القهـِوه التـِي آدمنتهـِآآآ بعـِدهم

لآ آعلـِـم ,, ووووولكنهآِآآ فقــِـط ذهبـَت

ولــِن تع‘ِـوووووود ,,

 
0

يَ رب ..


ياربّ كل الاشيَاء ..
انّـت الوَحيد الذي كُلمَا ابتَدأتُ حَديثِي مَعه لا أملّ ..

لا اكتفِي , و لا انتهِي مِنه، عفواً لُكل أشيائي . . !

أنتَ لستَ شيء ..



أنتَ الحيّ { فِي كُل شيء}


يــآ الله
0

[آلفَقدْ] ..

[ اَلـفَقد ] يُعلّمنآ الكثِير !

- يُعلّمنـآ ،، كيفَ نقِفُ دونَ مساعده ..

كيفَ ندوسُ على مشاعرنـآ ..

كيفَ نستوعِبُ أن الدُنيا ليسَت در مقر

- يُعلّمنا ،، كيفَ نوزِّعُ الإبتِسآمآت مهما كان الوآقع مؤلم ..

وَ كيف نكرّر :: أَنا بِخير كلّ صَبـآح !

- يُعلّمنا ،، كيفَ نتقِنُ حبسَ أنفسنـآ عن البكاء إلى أنْ نرتمي على وسائدنـآ ليلًا !

- يُعلّمنا ،، كيفَ نتحدَثُ معَ الجمادات..!

وَ كيفَ نكتَبُ للرآحلين وَ كيفَ نهذي معَ الأطياف !

- يُعلمنا ،، كيفَ نتألّمُ : بصمت

كيفَ نشتاقُ ..بصمت

وَ كيفَ نتكلَّمُ .. بصمت !
0

لِتلكَ آلقٌلوب آلَتي تَستِحق ،



بعضُ الأشْخاص يُجيدُون حقاً دفعَك للأمَامْ ، بمَعنى آخر منحَكْ خطوَّة نَحو طُموحِك !

قَليلُون جِداً . . لكنَّهم كُثر بنَواياهُم البيّضاء ، وقُلوبهم التيِ تَحوي دُنيا بأكمَلِها . .

يهدُونَك رغَم آلامِهِم ابْتسامَة صادِقة حدّ تمنيِّك لو أنّك تستَطيع بروزَتها وتعْلِقيها في جيِدْ الأيّام دَليلاً علَى طُهر محبَّتهمْ . .

لا تَعلمُ كيفَ تُكافئُهم عَلى صدْقهم مَعك ، علَى إخلاصِهمْ لَك ،

وعَلى وجُودِهم بجانِبكَ أكثَر من وجُودهمْ بِجانبِ أنفُسِهمْ !

فتَكتفيّ بأن تصْمِتَ في وَجه ما يقدِّمون لكَ مِن خيّر ْ !

هُم يعلَمونْ بأنَّك قد حاوَلت كَثيراً أن تردّ لَهمْ شيئَا مِن جَميلهمْ عَليكْ ،

ويعلَمونْ أيضاً أنّك بحثتَ في كلّ الكَلماتِ عَن شيءٍ يليقُ بأرواحِهمْ . .

وهَذا في نَظرهمْ أجمَل ما قدّ تُقابله بِهمْ . .

كنْ فقَط عندَ حُسن ظنِّهمْ بكَ . . فهَذا فقطَ ما يُريدُه الصّادقُون مِن أمثالِهمْ . . !

لله درك ما اروع قلمك يـآ ../ أحلآم
0

بِ آلصَميم / :

 
 
 
تمر بك أيآم تشَعَر فِيهَآ بـِأنَّ كُلَ شيء يُثقِل على صدرِك

الذينَ يحبونك وَ الذينَ يكرهونك وَ الذينَ يعرِفونَك وَ الذينَ لآ يعرِفونَك

تشعُر بـِ الحآجةِ إلى أنْ تكونَ وحيداً كَـ غيمَة

أنْ تُعيدَ النظرَ بـِ أشيآء كثيرة

أنْ تعودَ إلى ذآتِك مُشتآقاً لـِ تُنبشُهآ وَ توآجِهُهآ بعدَ طولِ هَجر

أنْ تُفجِرَ كُلَ القنآبِل الموقوتة التي تَسكُنك ..
 
غَادة السمآن ، ..

:
..| وهَذآ مآ آشعٌر به آلـآن :) .. | ~
0

جآهِلون ..

                                                         ،’

كَم نَحْن حَمْقَى حِيْن نْطَلّق الْحِكَم عَلَى الْصَّامِتُون بِأَنَّهُم أُنَاس أُقِل مِن أُوْلَئِك الْمُتَوَقِّدُون عَلَى سَاحَات الْمَسْرَح

وَتَتَجَمَهر أَمَامَهُم أَعْيُن تَضِج بِالْإِعْجَاب وَالْتَّصْفِيْق

نَحْن جَاهِلُوْن حِيْن نُطْلِق عَلَى ظَوَاهِر الْأُمُور وَكَأَنَّه شَيْء مُسّلِم بِه

وَنَنْسَى بِأَن الْلَّه لَايُحْكَم إِلَا عَلَى خَبَايَا الْقَلْب

وَكَم مِن صَامِت اهْتَز مِن تَحْتَه الْإِبْدَاع فَاق أَلْفَا مِمَّن يَعْبُرُوْن أَمَام أَبْصَار الْنَّاس

وَلَيْس الْصَّمْت ضَعْف فِي ذَاتِه وَلَكِن الْصَّمْت يَكْمُن فِي هَيْبَة سَبَبُه

نَحْن لانَصَّمّت لِأَنَّنَا نَاقِصُوْن أَو يَمْلِكْنَا الْضَعْف

وَلَكِنَّا نَصّمِت اخْضَاعَا لإبِدَاعِنا الَّذِي يُمَهِّد نَفْسِه لِيُظْهِر يَوْمَا بِشَكْل أَفْضَل


 لِ كآتبهآ (f)
0

صًور وخَوآطِر ..




كُنتْ أقرأُ في ترجمة ِ" كانت " الفَيلسوف الألمَانيّ الأشَهرّ
أنّه كانْ لِ جارّه ديكْ وَ قد وضَعه عَلى السَطح قُبالة مَكتبه
فكلّما عَمد إلى شُغل , صَاح
الديكْ فَ أزعُجه عنْ عمله وَ قطع عَليه فكرّه .’
فَ لماّ ضَاق بهِ بعثَ خادمُه لِ يشِتريه وَ يَذبحُه وَ يَطعمه منْ لحّمه
وَ دعَا إلى ذلكْ صَديقاً عزيزاً عليه .’
وَ قعَدا ينتظرانِ (
الغداءَ ) وَ " كانت " يُحدثه عنْ هذا الديكْ
وَ ِما كان منه منْ إزعاج َ
!
وَ ما وجدّ من بعده منْ لذة وَ راحه .’
فَ فكر في أمانْ وَ اشتغل في هُدوءَ .’
فَ لمْ يقلقُه صوته وَ لم يزعُجه صياحه .’


.’.

ثُمِّ دخل
الخادم بِ الطعامْ
فَ قال مُعتذراً : إنّ الجار أبى أنْ يبيع الديكْ
فَ اشترى غيره منْ السوق
فَ انتبه "
كانت " فَ إذا الديك لا يزاّل يصيحْ !

.’.

فكرت في هَذا
الفيلسوفِ العظيم /
فَ رأيته قد شقي بِهذا الديك وَ هو يصيح
وَ ِسعد به وَ هو يصيحْ
!
ماِتبدل الواقعِ
ما تبدلتْ إلاّ نفسُه
!
فَ نفسه التي أشقته وَ نفسه التيّ أسعدتهُ , لا الديكْ !

*
لِماذا لا نجعل أهَواؤنَا وفق مَافي الوجود !
إذا لمْ نستطع أنْ نجعل ما في الوجودّ وفق
أهواؤُنَا !

.’.






منْ كتابْ :
صورّ وَ خواطرّ
لِـ : عليّ الطنطاويّ
0

آلصَدآقَه ،



ليستْ الصداقة أبدًا في أن تجمعَ أسماءً كثيرة , و تحكي مطولًا عنها ..
و ليستْ أيضًا بِ قلوبٍ تحكي الوفاء !
الصداقة ليست بِ حديثا الفضفاض ..
و لا بِ مكاننا لنفضفض الحديث !
ليست قوّة الصداقة في أن تكونَ قريبًا جدًا كلّ الوقت ..
لكن أن تضعَ في قلبك كل الوقت ؛ ألّا تغيب الوقتَ كلّه .
هي أن تفهم أنّه من غير المهم أن تعلمَ كل شيء … بقدرِ ما يهم أن تفهم
الصداقة هي أن يكونَ بوسعك أن تربت على صديقك - حتّى لو كانت يدك تؤلمك …
و تبتسمُ أعماقه لك فتشفى يدك !
هي أن يُقال لك اكتبْ صديقكَ …
ف تتركُ الورقَ أبيضًا كما كان أولّ نظرة ..
0

مَجنۆنہ

كثير من ﺂلأحيآن ..
ﺂتمنىَ ﺂشيآء [ مَجنۆنہ ]
ۆ رغم علميّ ..
ﺂنهآ / لن تتحقق يۆماً ..!
ﺂلآ ﺂننيّ ﺂستمتع ,
بِ نسج ﺂمنيآتيّ كمآ آشتهيّ ﺂن ﺂعيش
0

حِينمآ نَكٌون ..




حينمآ نكونَ مبللينّ بِ آلذكرىَ ..
و نفآجئ ببرد آلحنين القآرصْ 
كل مَ نحتآجهَـ :
مدفئهَ نسيآن وْ وشآحَ صبر  !

أحـَتْآجُ إلـَى هـُدؤَءْ
رغـَمْ آنَ كـُلْ الآشَيْآءَ حُـوَليْ مُشَبْعَةْ بـِ صَمَتْ ..!
وَلكـَنْ ثُمْ شَيْءَ بـِ دَآخَليْ لآ يَهَداْ ...!
0

وَينه ذآك آلصَبآح ..

 


وُه يَآذآك آلصْبَآح ..
فِية أقآبِل أحلَى نَآسْ بْ آنشِرآح
وُفِية أنْسَى كْل هْمُوُمِي وُآلجِرآح
كَآنْ أحلَى ,
كَآنْ آجمَل ,
كَآنْ أطهَر ,
. . . . . . بَسْ رَآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآح !!
0

.... !



لَمْ آفعَلّ شيئاً لِنفَسيّ

سِوآ آلجُلُوسْ عَلىَ وَتر آلآِنتظِآرْ
......................... وَ آلبقآءْ تحْتّ رحْمةِ ( آلآمَلّ ) !
0

، !!



حححقَٱَ [•]
ٱلألم ​لٱ يأتِي إلٱ منَ ٱولئڳ ٱللذينَ
يلتتصقُوڼ بَ/ ٱلنَبضَٱت
0

ح ق آ ر ه ..




حقإرهـ . . !
عِنّدَمَآ أكتُم أخطَآء غَيري ,
خوْفاً عليهُم وْوَفآءً مِني لهُم ..
وْأنصَدمْ !
بأَنَ أخطآءُهم نَشروْهآ بين آلنّآس
على أنـّهآ أخطآئي أنَآ !
0

آللهَم آمِينْ ..

 

اللّهمُ جَنّبِني حِرمَان مَنْ اُحبْ ../
..... ولا تّجْعَلنِي اطْوِي الّعمَر بحْثًا عَنْ ..!
[ .. مَنْ يعّوضِني فُقَدانَهُمْ ..]
0

= ) ..



يٌقال/كُل مآهو وآقع اليوم .. كآن بالامس حلماً مستحيلاً ..؟
لذا ..
 
سـ أنتظر..
فِ أحلامي تٌريد أن تعيش الواقع !
0

لهَآإ ..




,

مَن المَستِحيل أنَ اتغَيرِ مٌع َشخَصّ وأَعاَملهُ بقَسّوه
إَلاوقَد َرآيتِ منُه تَغِيرآ تجَاهِي , لآأكَوُن وآضَحِه إلاَمَع مَن هَو واَضِحاً معَي
ولآأكَونَ غَامضّه إلاَ مَع منُ هوَغاَمضً مَعي , وَبالتَاليِ لِيس علَى مَلامّه فَيرجُع
كَلآ لَ نفَسِه ولَ تَصرفاّته..
0

... !! !!

 ​‏​‏​



ٺـدُرِّي ۈش ﺂكَثــر شـي يــرَفَع
ﺂلَرَاس !!
آِآِنـك تَكُوُن أخلَآﺂق مَع شَخْص وَآَطَي
0

إنْ ...



إڹ : {غ بٌ ٺٌ
خلۈڹيـﮯ ع رآحٺيـﮯشۈيـﮯ . .
أحڛ فيـﮯ ( بعديـﮯ) عڹ الڹـآڛ خيرـہ . . !
0

لَجل هَـ آلجُروح ..


{ .. ~ ................................
عشششآنْ تتفآدى جرٍوٍحَ
...........................وخسسآرآآآت
«سسطح علآقآتڪَ » مع النآآآس تسسسلم!
 
 
0

يُمـَہ



يُمـَہ

ڪِلْ ماطاحِْ / مِنِْ عِ‘ـَينّي آحَدْ

أتذَڪِرِْ ڪِلمتِڪْ ‘

- ماطاحِْ مِنْ النُجوِمٍٍِْ آخَفْ لـ السِ‘ـَمَاء -

لڪِنِْ يُمـَہ

وِشِْ
شِْشِْ
حيلَة اللّي

............................. مابُقَىـا بـ سِ‘ـَماه نجُوِمِْ . . }ِ

مابُقَىـا بـ سِ‘ـَماه نجُوِمِْ . . }ِ

مابُقَىـا بـ سِ‘ـَماه نجُوِمِْ . . }ِ ...........
0

أحْلامِيّ الغَافِيہ

يَا أحْلامِيّ الغَافِيہ - قُوِمِّي - وِ خَلينِّي

عَلىا . . {ِ ڪفُوِفْ المنَامْ أقلِّبْ عِ‘ـَيوِنِّي ‘

صَحِيتْ وِ ضَاعتْ ڪِثيرِْ أشَياء مِنْ إيدِينِّي

أخَافْ أصحَىا وِ ألقَىا نَفسِ‘ـَيّ [ِ بِدُوِنِيّ ]ِ . . !
0

إنتي وَحدِك ..!







آنَتَي الَوُحَيَدَه , دَآئَمَاً بـِ آتـَفَهَ مَوُآقَفَيّ مَعَكْ
تَكَوُنَ دَمَعَتَيّ الأقَرَبَ لـِ تُعَبَرَ عَنَ مَشَآعِرَيَ ,
آمَآ , بِـ شَوُقَ آوُ عَتَبَ
آوُ حَتَىَ غَضَبَ

|| لـَكِنَكْ لآ تَعَلَمْين ||
0

مِن لِي غَيرك يآإرب .،




لآإ ضُآق صَدرك مدّ لله : يدينك
و آلليْ قسمه " الله " لْك | آقنع به و أرضُ


و آضمُن لْك آن الآإرض تصَغر بـ - عينُك "
و تشَوف ضيُقة صدرَك [ آوسَع مُن الآإَرضُ .|~.