آبِي ، آمٌي ..
آشعٌر بآلتًعب مَرضٌت لِ هذآ آليَوم .. قضِيتٌ مٌعظَم يومي عَلى ذلكِ آلفِرآش ..
كٌنت آغَمِض عَيني قَليلآ .. آريدُ آن آستيَقظ على طَيفكٌمآ ..
كٌنت لآ آتَمنى آن آفتحَ عينآيَ / حَتى آستمتِع ببعَض مآتٌمنيتُ آن آحِلم به ..
آمِي رآيت يدآكِ على جَبيِني حَتى تطمئنِي على تِلك آلحَرآره آلتَي آرهَقتنِي
آبي سَمعتُ صدَى صَوتٌك آلجَميل وآنَت تٌخآطِب وآلدتِي / هَل تحتَآج آلى طَبيب !!
تَردٌ عَليك وآلدتِي وآلخَوفٌ يملآ قَلبهآ آلكَبير ربٌمآ تَحتآج تَعآل وآنَظر آلى وجَههآ آلذي يملؤه آلتَعب ..
آبتسمتُ كَثيرآ .. ومِن قٌوة فَرحتِي فَتحتٌ عَينيْ وليَتنَي لم آفَعلٌ ذِلك ،،
لَقد آستيقظٌت مِن ذلِك آلحلٌم آلجَميل وليتَني لَم آستيقظ ..
كٌنت آودٌ آلبٌعد ولَو آلَقليِل عَن وآقِعي وعَن وآقِع آلشَوق آلذِي يدبُ في قَلبي آلمٌتآلم لِ فرآقُهمآ
لآحَيآه بَعدكُمآ ،، سٌكون يملَآ مَكآنِي ,, وتَمتمَآت لِ حٌروف خَآرجِه مِن خَلف صَدرِي آلمتٌآلم
تَنهدتٌ قَليلآ نَفضتٌ عَن وجَهي ذلك آلحٌزنْ حآولٌت آن آزٌيِف آبتسَآمة مُصطنعَه
حِينمَآ جَآل بِخآطِري بآننِي سَوف آرآكُم قَرِيبآ ..
وغَصه هذآ آلحَنِين لنَ تَدوٌم طَويِلـآً
آحٌبكمآ بِِ حَجم آلسَمآء ...